مدونة ثقافية إجتماعية فنية ادبية اخبار فنية ورياضية محاضرات واناشيد اسلامية برامج ملفات تحميل صور وملفات لدينا اقوى دردشة عربية تحميل افلام عربية واجنبية تحميل كليبات واغاني
فالزواج العرفي هو عقد استكمل الأركان والشروط المُعتبرة شرعًا في صحَّة العقد، من الولي والشهود والمهر والإيجاب والقبول، ولكن لم يوثق عقد الزواج لدى جهات التوثيق وبه تثبت جميع الحقوق مِن حَلِّ الاتصال، ومِن وُجوب النَّفَقَةِ للزوجة، ووُجوب الطاعة على الزوجة، ونسَب الأولاد، وثبوت التوارث.
وقد كان الزواج العرفي هو السائد إلى وقت قريب قبل أن تلزم القوانين بتوثيق عقد النكاح، حيث إن الناس لم يكونوا بحاجة إلى هذا الإجراء، بل كان الضمير الإيماني كافيًا عند الطرفينِ في الاعتراف به، وفي القيام بحُقوقه الشرعية على الوجه الذي يقضي به الشرع، ويتطلبه الإيمانُ.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: [ لم يكن الصحابة رضوان الله عليهم يكتبون صداقات لأنهم لم يكونوا يتزوجون على مؤخر، بل يعجلون المهر، وإن أخّروه فهو معروف، فلما صار الناس يزوجون على المؤخر، والمدة تطول وينسى صاروا يكتبون المؤخر، وصار ذلك حجة في إثبات الصداق وفي أنها زوجة له ]. مجموع فتاوى شيخ الإسلام 32/131.
ولكن بعد أن خربت ذمم كثير من الناس وقل دينهم وورعهم وزاد طمعهم وجشعهم، كان لا بد من سن القوانين التي تلزم بتوثيق عقد الزواج، والالتزام بهذه القوانين والعمل بها واجب؛ لأنها تحقق مصالح الناس وتحفظ حقوقهم وخاصة بالنسبة للزوجة والأولاد، لأن هذه القوانين قضت بعدم سماع دعوى الزوجية إلا إذا كان الزواج موثقا.
بعض الناس يستعملون اصطلاح الزواج العرفي فيما يتم بين شاب وفتاة كأن يقول لها زوجيني نفسك فتقول له زوجتك نفسي ثم يكتبان ورقة بينهما وهذا ليس زواجا ولكنه زنا.
وإذا كان توثيق عقد الزواج واجبا فما حكم الزواج العرفي هل هو زواج صحيح أم باطل؟ وما حكم الزواج العرفي من الثيب؟ وهل يثبت النسب في الزاج العرفي؟ وما الفرق بين الزواج السري والزواج العرفي؟ وهل يقع الخلع في الزواج العرفي؟
الإجابة عن هذه التساؤلات يمكن الوقوف عليها من خلال الروابط التالية:
الزواج العرفي : حكمه وأنواعه
الزواج السري والزواج العرفي
الطلاق من الزواج العرفي بالتليفون
أثر الزواج العرفي على الحضانة
الخلع من الزواج العرفي
كتابة المحامي لعقد الزواج العرفي
الزواج العرفي وما يترتب عليه
حكم الزواج العرفي
الزواج العرفي والعلاقة السرية
ثبوت البنوة من الزواج العرفي
الزواج العرفي من الثيب
كتابة الزواج العرفي بالوشم
الإجهاض من زواج عرفي
الزواج العرفى: أنواعه وحكمه
والله أعلم.
زوجتى مقصرة فى الصلاة .. ماذا أفعل؟
زوجتي مقصرة في الصلاة وأداء الفروض ، نصحتها أكثر من مرة بدون فائدة ، كيف أتصرف معها ؟
أجاب على هذا السؤال الشيخ فرحات المنجي من كبار علماء الأزهر خلال برنامج "الدين والحياة" قائلاً : عن المرأة التى لا تصلي قال الله تعالي فى سورة طه : ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا) .
وهنا عليك أن تدعو زوجتك بالسياسية واللين لا تيأس إلى أن يهديها الله ، ولا تلجأ إلى استخدام العنف أو التهديد بالطلاق أو مثل هذه الطرق لأن الله تعالى قال (وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا) لإصلاح هذا السلوك.
يجيب على هذا السؤال فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم..
مسألة الحب والعواطف، يبدو أنها كثرت في هذه الأيام، نتيجة للتمثيليات والروايات والقصص والأفلام وغيرها.. فأصبح البنات متعلقات بمثل هذه الأمور، وأنا أخشى أن كثيرًا منهن يُخدع بهذه العواطف، ويُضحك عليها، وخاصة إذا كانت بمثل هذه السن، سن المراهقة والبلوغ، والقلب خال، والكلام المعسول إذا صادف قلبًا خاليًا تمكن فيه.وهناك بعض الشبان يفعلون هذا مخادعين - مع الأسف - أو يتلذذون بهذا الأمر ، ويتباهون في مجالسهم، بأن أحدهم استطاع أن يكلم اليوم الفتاة الفلانية، وغدًا يكلم أخرى وبعد غد سيكلم ثالثة، وهكذا.فنصيحتي إلى الفتيات المسلمات ألا ينخدعن بهذا الكلام، وأن يستمعن إلى نصائح الآباء وأولياء الأمور والأمهات، وألا يدخلن على حياة زوجية بمجرد العاطفة، ولكن لا بد من وزن الأمور كلها بميزان العقل أولا، هذا من ناحية.
وأيضًا أقول لأولياء الأمور إن عليهم أن ينظروا في رغبات بناتهم، فلا ينبغي للأب أن يضرب برغبة ابنته عرض الحائط، ويجعلها كمًا مهملاً، ثم يزوجها بمن يريد هو لا بمن تريد هي فتدخل حياة زوجية وهي كارهة لها، مُرغمة عليها ؛ ذلك لأن الأب ليس هو الذي سيعاشر الزوج، وإنما هي التي ستعاشره، فلا بد أن تكون راضية ، وهذا لا يقتضي ضرورة العلاقة العاطفية بين الشاب والفتاة قبل الزواج، إنما على الأقل، أن تكون مستريحة إليه راضية به، ومن هنا، يأمر الإسلام بأن ينظر الخاطب إلى مخطوبته، ويراها وتراه، فإن ذلك أحرى أن يؤدم بينهما كما جاء في الحديث.
الشرع الإسلامي يريد أن تقوم الحياة الزوجية على التراضي من الأطراف المعنية في الموضوع كله. الفتاة تكون راضية، وعلى الأقل تكون لها الحرية في إبداء رغبتها ورأيها بصراحة، أو إذا استحيت تبديه بما يدل على رضاها، بأن تصمت مثلاً (البكر تستأذن وإذنها صمتها، والأيم أحق بنفسها). أي التي تزوجت مرة قبل ذلك، لا بد أن تقول بصراحة: أنا راضية وموافقة. أما البكر فإذا استؤذنت، فقد تستحي، فتصمت، أو تبتسم، وهذا يكفي. ولكن إذا قالت: لا . أو بكت، فلا ينبغي أن تُكره. والنبي صلى الله عليه وسلم رد زواج امرأة زُوِّجت بغير رضاها. وجاء في بعض الأحاديث أن فتاة أراد أبوها أن يزوجها وهي كارهة. فاشتكت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأرادها أن تُرضي أباها مرة ومرتين وثلاثًا، فلما رأى إصرارها قال: افعلي ما شئت فقالت: أجزت ما صنع أبي، ولكن أردت أن يعلم الآباء أنه ليس لهم من الأمر شيء.فالذي أُنبِّه إليه في هذا الصدد بأنه لا بد للفتاة أن ترضى، ولولي أمرها أن يرضى، وهذا ما اشترطه كثير من الفقهاء، فقالوا بوجوب موافقة ولي الأمر حتى يتم النكاح. وجاء في الحديث (لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل ) و( وأيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل، باطل، باطل). وكذلك ينبغي رضا الأم. كما في الحديث (آمروا النساء في بناتهن) لأن الأم تعرف رغبة بنتها، وبهذا تدخل الفتاة حياتها الزوجية وهي راضية، وأبوها راض، وأمها راضية، وأهل زوجها راضون. فلا تكون بعد ذلك حياة منغصة ومكدرة. فالأولى أن يتم الأمر على هذه الصورة، التي يريدها الشرع الإسلامي الشريف ، والله الموفق.
منع الزوجة من أهلها .. هل يجوز ؟
لي صديقة منعها زوجها من زيارة أهلها منعاً باتاً بسبب خلاف وقع بينه وبين أبيها ليلة الزفاف على الرغم أن بينهم صله قرابة ،وقد مضي على هذه القطيعة سنة كاملة ، أرجو بيان الحكم الشرعي فى هذه المسألة ، وهل يحق للزوج أن يمنع زوجته من أهلها؟
أجاب على هذا السؤال الداعية الإسلامي د. محمد رشيد العويد قائلاً : هذا المنع ظلم فاحش ، وإذا كان الظلم محرماً في جميع الأحوال ، فإنه في حق الأقربين أشد حرمة وأعظم إثماً ، وفى الحديث القدسي الصحيح :" ياعبادي ، إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرماً ، فلا تظالموا"وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اتقوا الظلم ، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة" رواه مسلم.
وليخش هذا الزوج المتمادي فى خصومته نقمة الله العاجلة ، فإن دعوة المظلوم مستجابة وليس بينها وبين الله حجاب ، وإذا وقع الظلم عليه من والد زوجته في ما يري ، فإنه قد إنقلب ظلماً بعد أن كان مظلوماً ، ومن صفات المنافق أنه إذا خاصم فجر كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأرجو ألا يكون هذا الرجل منهم ، فإن كان جاهلاً بالحكم فليعلم ويستغفر ربه ، وليحسن إلى زوجته فإنها ابنة خالته قبل أن تكون امرأته ، وقد تضاعف حقها وقطيعة الرحم من كبائر المحرمات.
وفى الحديث الصحيح أن رجلاً قال : يا رسول الله ، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني ، وأحسن إليهم ويسيئون إلي ، وأحلم عنهم ويجهلون علي" فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم :" " لئن كنت كما قلت، كأنما تسفهم المل ( يعني تطعمهم الرماد الحار لأنك تقابل إساءتهم بالإحسان) ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ( يعني نصيراً مادمت على ذلك)" رواه مسلم.
ومن أشد ما ورد الوعيد لقاطع الرحم ما رواه الإمام مسلم وغيره قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " إن الله عز وجل خلق الخلق ، حتى إذا فزع منهم ، قامت الرحم فقالت : هذا مقام العائد بك من القطيعة ، .. فقال سبحانه : نعم ، أما ترضين أن أصل من وصلك ، وأقطع من قطعك ؟ قال الرحم : بلي . قال سبحانه فذاك لك" ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرؤوا إن شئتم :( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (23) أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)( سورة محمد.
وبعد .. فأملي أن يؤوب صاحبنا إلى رشده ، ويكظم غيظه ،ومن أحسن فلنفسه ، ومن أساء فعليها.
الخلع طلاق بالنص
هل الخلع يختلف عن الطلاق من حيث الأحكام الشرعية ؟
يجيب على هذا السؤال الشيخ فرحات المنجي من كبار علماء الأزهر خلال برنامج "الدين والحياة" قائلاً : بالنسبة للخلع يري جمهور الفقهاء أنه طلاق لقول الرسول عليه الصلاة والسلام لثابت بن قيس "أقبل الحديقة وطلقها تطليقة" معنى ذلك أنه طلاق وبالنص ، وتحتسب طلقة بائنة ، أي لا يجوز لزوجها أن يراجعها إلا بموافقتها بمهر وعقد جديدين إن لم يكن سبق ذلك طلقتين ، وعدتها ثلاث أشهر إن كانت لم تحض ، وإن كانت تحيض فثلاث حيضات.
أما ابن تيمية ومن تبعه كابن القيم اعتبروا أن طلقة لا تعتبر طلاقاً وإنما فسخاً لعقد النكاح ولا تعتبر طلقة ، وتعتد بحيضة واحدة ، أما الجمهور اجتمعوا على أنها طلقة بائنة.
هل تحديد جنس المولود جائز؟
* رزقت بطفل وبعد خمس سنوات حدث حمل ولكنه لم يكتمل عند الشهر السادس ، وكنت اتمنى من الله أن يرزقنى ببنت ، ثم حدث حمل مرة أخري ورزقت بولد آخر ، ولدي سؤالين:
1- هل يجوز شرعاً الحمل بعمليات تحديد نوع الجنين ؟2 - فى حالة عدم اكتمال الحمل هل طفلي سيكون عوناً لي فى دخول الجنة ؟
يجيب على هذا السؤال الشيخ فرحات المنجي من كباتر علماء الأزهر الشريف قائلاً : لا شئ في تحديد جنس المولود فهو جائز شرعاً ، ولكن هناك خلط فى الأمور وهو أنه ليس بإمكاننا أن نجعل الطفل شقي أو سعيد أو تحديد مواصفاته وطوله فى المستقبل ، ولكن كونه ذكر أو أنثي لا شئ فى هذا.
أما فى حالة عدم اكتمال الحمل ، اختلف العلماء على هذا الأمر فمنهم من قال أن الطفل يعين والديه إذا استهل المولود صارخاً فيه الروح ثم مات ، أما غير ذلك فهو مثل أي شئ يقول كن تراباً فيكون ترابا ، وهناك من قال سواء ذلك أو تلك فهؤلاء يأخذون بيد أبائهم وأمهاتهم إلى الجنة يوم القيامة ، مادمتِ احتسبتِ طفلك عند الله سبحانه وتعالي
بتقوى اللهاستقبلي رمضان أنتِ وأسرتك
لهنًّ - أسماء أبوشال
ونحن على مشارف شهر رمضان الكريم ونهاية شعبان ، يجب أن تستعد الأسرة المسلمة لاستقبال الشهر الكريم خلال الأيام المعدودة الباقية ، "قل من أنت في شهر شعبان ، أقل لك من أنت فى رمضان" وذلك لأن شهر شعبان هو نموذج مصغر من رمضان ، كما أخبرتنا السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان كثير الصيام فى هذا الشهر ، لأن الناس تغفل عنه بين رجب ورمضان .
وعن كيفية استقبال رمضان أشارت الداعية الإسلامية إيناس مصطفي خلال برنامج "الدين والحياة" إلى أنه إذا طبقت العبادات في هذا الشهر على أكمل وجه يكون استعداد جيد لاستقبال شهر رمضان وبدايته بداية صحيحة ، لان الإنسان لا يضمن أن يعيش لأول أيام رمضان، وإذا توفي بشعبان يأخذ الثواب والأجر من رب العالمين.
وعن الاستعداد لشهر شعبان تقول الداعية إيناس مصطفي : نحن نتحرك فى حياتنا بثلاث حواس مهمة (العقل والجوارح والعاطفة ) تحركنا وتتحكم فينا وتدفعنا إلى الصواب والخطأ.
العقل : يحتاج أن افهم ، ما معنى رمضان ؟ وما هي حكمة الصيام ؟الجوارح : تبدأ تتحرك كى تنفذ ما فهمه العقل وإلا سيظل فكرة أو نظرية عابرة.العاطفة : هناك فرق كبير جداً بين الاستعداد لرمضان وبين أن أشتاق له.
صحيح أن رمضان شهر الصيام ولكنه أيضاً شهر القرآن الكريم (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الهُدَى وَالْفُرْقَانِ) لذا يجب أن تكون العلاقة قوية بالقرآن في هذا الشهر الفضيل ، وهناك معنى كبير للقراءة بشهر رمضان بالذات وهناك فريضة متمثلة في فهم وتدبر آيات القرآن الكريم وتطبيق معانيه ،وفضيلة المتمثلة فى القراءة والحفظ.
وعددت الداعية إناس فضائل الشهر بأنه شهر القيام "من قام رمضان إيمانا واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " ، كما أنه شهر الدعاء وكنز يجب الحرص على الفوز فالصائم له دعوة لا ترد ، بالاضافة إلى أنه شهر الإنفاق ،
كل ما سبق عبادات يجب أن ينصب اهتمامنا عليها فى شهر رمضان ، ولا يقتصر الأمر بالامتناع عن الطعام ، ولكنه منع النفس من كل ما حرم رب العالمين سبحانه وتعالي ،وإذا لم تتحرك الجوارح لتطبيق هذا المعنى سيكون الصيام مجرد فكرة أو نية لا يطبق منها سوى جزء بسيط جداً ، ولهذا تنصح الداعية بوضع خطة عملية بالاستعانة بالصحبة الصالحة ، ثم يأتى دور العاطفة التي تدفع الانسان على الاستمرار وتجنبه الإصابة بالفتور أو الملل ، وذلك بحب رمضان ومعرفة الثواب العظيم والاشتياق إليه ، ولا ننسي تعليم أطفلنا معنى الصيام .
وعن تعويد الطفل على الصيام يؤكد الخبراء إلى أنها تحتاج إلى الهدوء والرفق واللين ، ويشير د. أحمد الشحات موسى أستاذ علوم القرآن بجامعة الأزهر الشريف أن ذلك يتم من خلال إدراك مدى قدرة الطفل على التحمل, فالطفل قوى البنية يختلف عن الطفل الضعيف أو المريض الذي لا يستطيع الصيام لفترات طويلة كذلك لابد من تعويد أطفالنا على الصيام لمدة ساعتين أو أكثر، تزيد تدريجيًا حتى يصل في النهاية إلى صوم اليوم كله.
لا يجوز للحائض قراءة القرآن برمضان
هل يجوز قراءة القرآن للحائض بوضوء فى رمضان ؟
أجاب على هذا السؤال الشيخ فرحات المنجي من كبار علماء الأزهر الشريف بحلقة "الدين والحياة" قائلاً : بإجماع الفقهاء يحرم على الحائض مس المصحف وحمله والقراءة فيه ، لأن القرآن كتاب مقدس لا يمسه إلا المطهرون ، ولا يجوز للحائض مسه باليد أو باللسان عن طريق القراءة .
ولكن فى حالة حفظ بعض آيات القرآن الكريم يمكن للمرأة قراءته بما يشبه حديث النفس وبدو تحريك اللسان ، أما الحالة التى يمكن للحائض مس المصحف بحائل إذا كانت مدرسة وتعلم القرآن الكريم لكن بدون لمس صفحات المصحف.
لكن قراءة القرآن فى رمضان تعتبر عبادة ، هل العبادة تجوز بدون طهارة؟ ولكن يمكنها التسبيح والدعاء خلال هذه الفترة لأن هذه الأمور ليست نصاً.
لا تجعلي النميمة هوايتك فى رمضان
ما حكم الدين في آفة تلاحق النساء من "غيبة" اثناء الصيام؟أجابت على هذا السؤال د. سعاد صالح أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر بحسب جريدة "الجمهورية" قائلة : الغيبة هو ذكر الغائب بما يكره أن يسمعه ولو كان حاضراً ولو كان ذلك حقيقة فيه، سواء كان القول في دينه أو عقله، أو ماله أو نفسه أو أهله أو بدنه أو قوله أو تحركاته وهي ثلاثة أنواع : فإذا قلت في أي غائب مايكره حتي وإن كان القول صادقاً فيه فهو "غيبة".
أما إذا قلت في أي غائب ما يكره وكان كذباً فيه فهو "بهتان" ،وإذا قلت في أي غائب مايكره دون ان تدري أصدق هو أم كذب هو "سوء ظن واتهام".
الفطر رخصة للحامل وعليها القضاء
ماذا علي الحامل أو المرضع إذا افطرت في رمضان؟ وماذا يكفي لاطعام مسكين لكل يوم؟ أجابت على هذا السؤال د. سعاد صالح أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر بجريدة "الجمهورية" قائلة : الفطر في أيام رمضان رخصة للحامل والمرضع إذا كان في الصوم مشقة أو ضرر لقوله تعالي: "ومن كان مريضاً أو علي سفر فعدة من أيام أخر" سورة البقرة.وقوله صلي الله عليه وسلم: "إن الله رخص للمسافر في السفر فأوجب عليه شطر الصلاة وللحامل والمرضع الفطر". وعليها بعد انتهاء الشهر الكريم وبعد انقضاء العذر قضاء ما افطرته دون دفع الفدية وهو اطعام مسكين لأن الآية الكريمة لم تنص إلا علي القضاء فقط وهذا رأي المذهب الحنفي وهو اقرب إلي التيسير ورفع الحرج الذي هو اصل من الاصول التي تقوم عليها احكام الشريعة الإسلامية عامة واحكام العبادات بصفة خاصة .
خطيبي لا يصلي أو يصوم..فهل أقبله زوجاً؟
تقدم لخطبتى شخص كان لا يصلي أو يصوم ويدخن ولكنه قال لي أنه سيتغير ، وأن شهر رمضان سيساعده على التغيير فهل أوافق عليه؟
أجاب على هذا السؤال الشيخ الدكتور عبد الله المصلح ببرنامج فتاوي رمضانية على قناة "اقرأ" قائلاً : لا توافقي ، وقولي له صلي وصم ودع التدخين ، وإذا وفقه الله سبحانه وتعالي وترك كل هذه الصفات واطمأن قلبك وقلب أسرتك إليه بأنه تاب إلى الله توبة نصوحة عند ذلك اقبليه زوجاً .
لا توافقي حتى تطمئني على صلاته واستقامته ، وإذا كان صادقاً فليتب في هذا الشهر وليتوجه إلى الله عز وجل وليعلم أن الله يبسط يديه بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل .
الأرملة لا تخرج من بيتها إلا لضرورة
ما هي حدود خروج الأرملة من منزلها فى شهور العدة ؟
أجابت على هذا السؤال د. عبلة الكحلاوي عميدة كلية الدراسات الإسلامية سابقاً خلال برنامج "الدين والحياة" قائلة : فقدان الشريك من أعنف الأحداث التي تمر على المرأة ، وأنا أقصد الزوج الصاحب الجم المنفذ لمنهج الله سبحانه وتعالي ، فهذا النوع من الأزواج يكون له وجع كبير على النفس.وبطبيعة الحال لا تتزين المرأة خلال هذه الفترة التى تكون مكسورة وتشعر بالحزن وقسوة الفراق ، والشرع حدد الوقت بأربع أشهر وعشر أيام ، خلال هذه الفترة مطلوب من الأرملة الحداد الكامل ، لا تخرج من بيتها إلا لضرورة سواء كان عمل أو مصلحة للأولاد وما غير ذلك من الأمور الهامة ، ممكن أن تنتقل لبيوت أخرى إذا كان لديها أكثر من منزل ، ولكن لا تخرج للنزهة أو المصيف مثلاً.
العدل بين الزوجات واجب شرعي
أنا زوجة ثانية لا أنجب أطفال ، متزوجة من رجل متزوج ولديه أبناء أعتبرهم كأولادي لأني أعشق الأطفال جداً ، زوجى يعامل زوجته الأولي وأسرته على أنها حياته الأساسية ، أما أنا مجرد كم مهمل فى حياته ، يعاملنى وكأني على الهامش ، ويشعرني دائماً بأنه من الممكن أن يخرجني من حياته فى أي لحظة .
ليس لي أي حقوق عنده كأي زوجة تعيش حياة طبيعية ، وعندما أسأله لماذا تزوجتني ، لا يجيب ، بالإضافة إلى أنه يلقي يمين الطلاق بسبب وبدون سبب فى الصغيرة والكبيرة ، فهل هذا الرجل سيحاسبه الله وكأني كأي زوجة لها أسرة وأطفال أم أن الزوجة الثانية ليس لها أي حقوق على الرجل من الناحية النفسية والمعنوية والشعور بالاستقرار فى الكيان الأسري ، وماذا عن يمين الطلاق المستمر على لسانه لأنه أكثر من مرة يقول "أنتِ طالق" ، وأجابوه فى دار الافتاء أن الطلاق كان فى لحظة غضب ولا يقع الطلاق ، ولكنى أشك فى كلامه لأنى لا أذهب معه ، أنا أخاف أن يكون اليمين قد وقع وأنا امرأة اتقي الله.
* أجاب على السؤال الشيخ فرحات المنجي من كبار علماء الأزهر خلال برنامج "الدين والحياة" على قناة "الحياة" قائلاً : شرط الزواج الثاني أن يكون هناك عيب بالمرأة الأولي أو إنها لا تنجب أو تكون مريضة بمرض معدي أو لا تتحمل عشرته كرجل .. وهكذا ، أي لابد أن يكون هناك أسباب ، وإذا كانت هناك أسباب وتزوج بأخرى فهو تزوج زواجاً شرعياً ، فى هذه الحالة تكون الزوجة لها نفس الحقوق ، لأن الشرط الذي يقع عليه المعول كله هو "العدل" وليس المراد العدل الكامل ولكن العدل البشري : " وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُوا كُلَّ المَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً " أي أن بعض الميل جائز ، أما الميل القلبي لا شأن للرجل به ، لأن القلب معلق بين أصبعين من أصابع الرحمن.ولكن بقدر ما يستطيع يجب على الرجل أن يوفق بين الزيارات والمأكل والمسكن .. وهكذا ، والمقصود بالعدل هنا هو العدل الذي فى استطاعت البشر ، وإذا لم يفعل هذا ، فهو جار على حق الزوجة وذنبه عظيم لأنه لم يعدل ، وفى المقابل يصبح ظالم : يقول الله سبحانه وتعالي فى حديث قدسي " ياعبادي إنى حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا".
أما فيما يتعلق بكثرة أيمان الطلاق فهو يسأل عنه الزوج ، ولكن فى حالة الشك فى صحة كلامه ولزيادة الورع والتقوي منكِ عليكِ الذهاب معه لدار الإفتاء لكي تذكريه بأمور عندما يسأل عنها من قبل شيوخ دار الإفتاء ، وإما أن توافقيه على كلامه أو ترفضيه وتصحيح ما يقوله .
لأن الأمور المتعلقة بإلقاء اليمين وعدم وقوع الطلاق يجب أن يكون الغضب شديد ذهب معه العقل تماماً "لاطلاق إلا فى إغلاق" أي غلق عليه عقله تماماً بدرجة أن الرجل لم يميز من أمامه ، ولا يوجد رجل يطلق زوجته وهو جالس معها يحتسي الشاي ، والأفضل أن تذهبي معه ليمئن قلبك وتبرئي نفسك .
للزوجة حق الخلع لعدم وفاء الزوج بشروط العقد
قضت محكمة سعودية بالخلع لزوجة بعد زواج دام عشرين عاماً لإخلال الزوج بشرط مسجل في عقد الزواج يمنعه من الزواج بأخري .
وبحسب مجلة "نص الدنيا" فقد فشلت جميع المحاولات للإصلاح بين الزوجين ، إلا أن الزوجة تمسكت بحقها في هذا الشرط وقضت المحكمة بالخلع وأنه لا رجعة للزوج علي زوجته إلا بعقد ومهر جديدين ، واستندت المحكمة في حكمها إلي أن المسلمين عند شروطهم .وعن حكم المحكمة أشار الشيخ عبدالله بن منيع إلى أن للزوجة الحق في فسخ نكاحها من زوجها لعدم إخلاصه ووفائه لها بشروطه وهذا ثابت عند جمهور الفقهاء الذين لم يختلفوا في شروط عقد النكاح طالما انها ليست شروطا محرمة .كما أكد الشيخ "السيد سابق" في كتابه " فقه السنة" أنه إذا قرن عقد الزواج بالشرط فإما أن يكون هذا الشرط من مقتضيات العقد أو يكون منافياً له أو يكون ما يعود نفعه علي المرأة أو يكون شرطاً نهي الشارع عنه، ولكل حالة من هذه الحالات حكم خاص بها نجمله فيما يأتي:أولاً : من الشروط ما يجب الوفاء به وهي ما كانت من مقتضيات العقد ومقاصده ولم تتضمن تغييرا لحكم الله ورسوله كاشتراط العشرة بالمعروف والإنفاق عليها وكسوتها وسكناها بالمعروف وأنه لا يقصر في شيء من حقوقها.ثانيا: الشروط التي لا يجب الوفاء بها ومنها ما لايجب الوفاء به مع صحة العقد وهو ما كان منافيا لمقتضي العقد كاشتراط ترك الإنفاق والوطء أو كاشتراط أن لا مهر لها أو يعزل عنها أو اشتراط أن تنفق عليه أو تعطيه شيئا أو لا يكون عندها في الأسبوع إلا ليلة فهذه الشروط كلها باطلة في نفسها لانها تنافي العقد.ثالثا: ومن الشروط أيضا ما يعود نفعه وفائدته إلي المرأة مثل أن يشترط لها ألا يخرجها من ديارها أو بلدها أو لا يسافر بها أو لا يتزوج عليها ومن العلماء من رأي أن الزواج صحيح وأن هذه الشروط ملغاة ولا يلزم الزوج الوفاء بها ومنهم من ذهب إلي وجوب الوفاء بما اشترط للمرأة فإن لم يف لها فسخ الزواج واستدل أصحاب الرأي الأول علي ذلك.أولا: رسول الله صلي الله عليه وسلم قال (المسلمون عند شروطهم إلا شرطا أحل حراما أو حرم حلالا وقالوا وهذا الشرط يحرم الحلال وهو التزوج والتسري والسفر وكلها حلال.ثانيا: قوله صلي الله عليه وسلم (كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مئة شرط قالوا وهذا ليس في كتاب الله لأن الشرع لا يقتضيه ، أما أصحاب الرأي الثاني الذين ذهبوا إلي وجوب الوفاء بما تشترط المرأة استدلوا أولا : قوله تعالي (يا أيها الذين امنوا آوفوا بالعقود)ثانيا: قول رسول الله صلي الله عليه وسلم (المسلمون عند شروطهم)ثالثا: قوله صلي الله عليه وسلم (أحق الشروط أن يوفي به ما استحللتم به الفروج)رابعا: روي أن رجلا تزوج امرأة وشرط لها دارها ثم أراد نقلها فخاصموه إلي عمر بن الخطاب فقال لها شرطها مقاطع الحقوق عند شروطها. ومن الشروط التي نهي الشارع عنها ويحرم الوفاء بهاأولا: اشتراط المرأة عند الزواج طلاق ضرتها لقوله صلي الله عليه وسلم (نهي أن يخطب الرجل علي خطبة أخيه ولا يبيع علي بيعه ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتفيء ما في صحفتها أو إنائها فإنما رزقها علي الله تعالي, وقول عبدالله بن عمر أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قل (لا يحل أن تنكح امرأة بطلاق أخري).وهذا النهي يقتني نساء المنهي عنه وإن قيل ما الفارق بين هذا وبين اشتراطها ألا يتزوج عليها حتي صححتم هذا وأبطلتم طلاق الضرة أجاب ابن القيم :الفرق بينهما أن في اشتراط طلاق الضرة ضررا بها وكسر قلبها وخراب بيتها وهذا مختلف شرط عدم نكاح غيرهاويؤكد الدكتور شوقي الساهي الأستاذ بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر أن الشريعة الإسلامية أمرت بوجوب وفاء الزوج بشرط زوجته عند عقد الزواج فقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: إن أحق الشروط أن يوفي ما استحللتم به الفروج, وذلك كاشتراط ألا يحرمها من بلدها أو لا يتزوج عليها إلا بعد إخبارها أو اشتراط حق الطلاق في عقد النكاح أو اشتراط ألا يكون جهاز البيت وفرشه مهرها أو غير ذلك إلي غير ذلك من الشروط التي لا تحرم حلالا ولا تحل حراما ولقد كرم الإسلام المرأة ورفع مكانها ووضعها في المقام الذي يليق بها ورسم لها معالم شخصيتها سواء في المجال الإنساني أو العائلي أو المجال الحقوقي أو المجال الاقتصادي أو الاجتماعي أو غير ذلك من جميع المجالات.
أريد تبني طفلة .. هل يجوز شرعاً؟
لم ينعم عليا الله بنعمة الأولاد ، حاولت أنا وزوجي مراراً ببعض الطرق الطبية كالحقن المجهري وبكل الوسائل دون جدوى ، أريد تبني طفلة رضيعة لتملئ علي حياتي من جديد ، مع العلم أن زوجة أخي ستلد بعد شهرين ، هل يجوز أن ترضع منها الطفلة ليكون وجودها شرعي مع زوجي وكأنها واحدة من العائلة ؟
أجاب الشيخ سعيد فرحات المنجي من كبار علماء الأزهر على السؤال خلال برنامج الدين والحياة " قائلاً : الرسول عليه الصلاة والسلام قال : "يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب" وإذا أرضعت زوجة أخيكِ الطفلة معنى ذلك أنكِ صرتِ عمة الطفلة ، والرجل لا يجمع بين المرأة وعمتها ولا بين المرأة وخالتها ، ولكن الحرمة هنا حرمة مؤقتة وليست مؤبدة ، ولا أنصحك بهذا ، وخير حكم هو القرآن الكريم ، وقال عز وجل "أدعوهم لآبائهم" ، ولكن يمكنك كفالة طفل في الخارج ، أما إذا أردت نسب الطفل إلي زوجك فيمكن ذلك باسم الجد ليأخذ اسم الأسرة ولا يأخذ اسم الأب حتى لا تتداخل أمور الميراث واختلاط الأنساب لأنه حرام شرعاً .
أهل زوجي يحتجزون ميراث أولادي..ماذا أفعل؟
زوجي توفي منذ ثلاثة شهور في حادث خارج بلده ولدي ولد وبنتين ، وكان هناك خلافات قائم بينى وبين زوجي قبل موته ، وبعد الوفاة قام أهله بمنع كل شئ عنى وعن أولادي الثلاثة في الميراث ، بحجة تسليمها للأطفال عند بلغوهم سن الرشد .. ويرفضون بيع أرض زوجي ولا يوجد معي أوراق رسمية تثبت ذلك ، وأنا مدرسة ولا يكفي دخلي لمصاريف الأولاد ، كل ذلك ويطالبوني بصلة الرحم بالرغم من أنهم لا يسألون على أولادي ولو بالتليفون ، ولا يشعرون بأنهم يقترفون أي حرام طالما أنهم يدخرون هذه الأشياء للأولاد ..هل هذا مبرر لاحتجاز كل شئ ، ما حكم الدين للتعامل مع هؤلاء ، وخاصة على أنهم قدر كبير من التدين ولا يتركون فرضاً ؟أجاب على السؤال الشيخ فرحات المنجي من كبار علماء الأزهر الشريف خلال برنامج "الدين والحياة" على قناة "الحياة" قائلاً : هؤلاء يأخذون من الدين قشوره ولا يرتبط أداء الفرائض كالحج والصلاة بالحكم على الناس بالتدين ، الميت عندما تخرج روحه جميع ما تركه "عقار ، أموال وأي شئ يؤول إلى الورثة الشرعيين ، ومدام له زوجة وأبناء ذكور وإناث ، ولا يحق لأحد اخذ ولو جنيها واحداً ، للذكر مثل حظ الأنثيين وللزوجة الثمن ، ومادامت الأم موجودة هم ليسوا أوصياء على الأطفال كي يحجبوا التركة إلى حين بلوغ الأبناء ، والأم الوصية الوحيد على أبنائها طالما أنها جيدة السمعة ولم تتزوج ، والأقارب لا شئ لهم على الإطلاق ، ولن يجدي معهم سوى اللجوء إلى القضاء لاسترداد حقك ، ليعود الحق إلى أصحابه.
الإجهاض جائز بضرورة شرعية
أشارت دار الإفتاء المصرية إلى عدم جواز إسقاط الجنين وتحريم الإجهاض تحريماً قطعياً بإتفاق الفقهاء والعلماء وإذا بلغ عمر الجنين في بطن أمه مئة وعشرين يوما وهي مدة نفخ الروح فيه وأنه في حالة إسقاطه يعتبر قتلا للنفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق.
وأوضحت دار الإفتاء بحسب مجلة "نصف الدنيا" أنه وبعد مراجعة الآراء المختلفة لعلماء المذاهب الفقهية الشرعية المعتبرة فإن الرأي الراجح المختار للفتوي من ذلك أنه يحرم الاجهاض مطلقاً سواء قبل نفخ الروح أو بعده إلا لضرورة شرعية ، وذلك بأن يقرر الطبيب العدل الثقة أن بقاء الجنين في بطن أمه فيه خطر علي حياتها أو صحتها في هذه الحالة يجوز شرعا إسقاطه مراعاة لحياة الأم وصحتها المستقرة وتغليبا لها علي حياة الجنين غير المستقرة. وأكدت دار الإفتاء إلي أنه يستوي في الحرمة الشرعية القاطعة للإجهاض بعد الأربعة الأشهر ما إذا كان الحمل مشوها من عدمه وأن تشوه الجنين أو ما شابه ذلك لا يسوغ ولا يعطي الحق في الاعتداء علي النفس الإنسانية إلا إذا رأت لجنة الأطباء المتخصصين أن بقاء الحمل فيه خطر مؤكد علي حياة الأم فإنه يجوز الإجهاض سواء كان مشوها أو لا كما ذهب إلي ذلك علماء الفقه الإسلامي في القرار الصادر من المجمع الفقهي الإسلامي لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة أنه إذا كان الحمل قد بلغ مئة وعشرين يوما لا يجوز إسقاطه ولو كان التشخيص الطبي يفيد أنه مشوه الخلقة إلا إذا ثبت بتقرير اللجنة الطبية المكونة من الأطباء المتخصصين أن بقاء الحمل فيه خطر مؤكد علي حياة الأم فقد يجوز إسقاطه سواء كان مشوها أم لا دفعا لأعظم الضررين.ويؤكد الميثاق الإسلامي العالمي للأخلاقيات الطبية والصحية الصادر عن المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية أنه لا يجوز للطبيب إجهاض امرأة حامل إلا إذا اقتضت ذلك دواع طبية تهدد صحة الأم وحياتها ومع ذلك يجوز الإجهاض إذا لم يكن الحمل قد أتم أربعة أشهر وثبت بصورة أكيدة أن استمراره يهدد حياة الأم بضرر جسيم علي أن يتم إثبات ذلك بقرار من لجنة طبية لا يقل عدد أعضائها عن ثلاثة إخصائيين يكون بينهم إخصائي ملم بنوعية المرض الذي أوصي من أجله بإنهاء الحمل ويقوم الأطباء بإعداد تقرير يوضحون فيه نوع الخطورة المذكورة المؤكدة التي تهدد صحة الأم فيما لو استمر الحمل.ويؤكد الدكتور محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث الإسلامية وأستاذ الفقه المقارن ـ جامعة الأزهر أن هناك مسألة اتفق حولها العلماء في هذا الأمر, وهناك مسألة اختلفوا في الرأي فيها.. فأما المسألة التي اتفق العلماء علي حكمها فهي تحريم الإجهاض إذا وصل الجنين إلي 120 يوما إلا إذا تعرضت حياة الأم للخطر وذلك لأنه إذا وصل الجنين إلي هذه المدة دبت فيه الروح الإنسانية وهو ما يجعله نفسا معصومة يحرم التعدي عليها, فلا يحل إسقاطه وقد اعتمد الفقهاء في مجيء الروح للجنين بعد 120 يوما علي ما ثبت في كتب السنة من حديث رواه عبدالله بن مسعود وفي حديث آخر جاء في صحيح مسلم عن حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم.. يقول: إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها.. ثم قال: يارب أذكر أم أنثي فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك وقد اختلف العلماء في الإجهاض قبل نفخ الروح علي عدة آراء:- الرأي الأول: الإباحة المطلقة.. أي سواء أكان يوجد عذر أم لا, وبهذا الرأي قال بعض فقهاء الحنفية.. قال ابن عابدين: (قال في النهر هل يباح الإسقاط بعد الحمل؟.. نعم يباح ما لم يتخلق منه شيء ولن يكون ذلك إلا بعد مئة وعشرين يوما, وهذا يقتضي أنهم أرادوا بالتخليق نفخ الروح, ويري الإباحة أيضا بعض فقهاء الشافعية.. قال الكرابيس: سألت أبا بكر بن أبي سعيدالفراني عن رجل سقي جاريته شرابا لتسقط ولدها.. فقال ما دامت نطفة أو علقة فواسع.. أي جائز له ذلك إن شاء الله تعالي.الرأي الثاني: الإباحة إذا وجد عذر وبهذا قال أيضا بعض فقهاء الحنفية وبعض فقهاء المالكية والشافعية والعذر عند البعض من الحنفية.. كأن ينقطع لبن الأم بعد حدوث الحمل وليس عند والد الطفل القدرة المالية التي تساعده علي استئجار مرضع للطفل أو شراء لبن لتغذيته ويخاف عليه من الموت وحصر بعض المالكية القائلين بهذا الرأي العذر فيما لو كانت قد حملت من الزنا وخافت علي نفسها القتل بظهور الحمل, وكذلك العذر عندبعض الشافعية الذين قالوا بهذا الرأي إذا كان الحمل من الزنا ولم يذكر هذا البعض الخوف من القتل.الرأي الثالث: الكراهة التحريمية مطلقا.. أي سواء أكان هناك عذر أم لا وهو ما يراه بعض فقهاء الحنفية.. ففي حاشية ابن عابدين عن الذخيرة لو أراد الإلقاء قبل مضي زمن ينفخ فيه الروح هل يباح له ذلك أم لا.. اختلفوا فيه, فكان الفقيه علي بن موسي يقول إنه يكره فإن الماء بعدما وقع من الرحم مآله الحياة, فيكون له حكم الحياة, كما في بيضة صيد الحرم.الرأي الرابع: الكراهة التنزيهية قبل أن يصل الجنين إلي أربعين يوما وهو رأي يقابل الرأي المعتمد في فقه المالكية.. ففي الرأي المعتمد أنه يحرم إخراج المني المتكون في الرحم ولو قبل الأربعين يوما والرأي الآخر وهو المقابل للرأي المعتمد أن إخراجه قبل الأربعين يوما يكون مكروها.الرأي الخامس: التحريم وهو رأي بعض الحنفية وبعض فقهاء المالكية والشافعية حيث قال الإمام أبو حامد الغزالي (وأولي مراتب الوجود أن تقع النطفة في الرحم وتختلط بماء المرأة وتستعد لقبول الحياة وإفساد ذلك جناية, فإن صارت نطفة فعلقة كانت الجناية أفحش.وفي رأيي محمد رأفت عثمان الخاص أخذ بالرأي القائل بتحريم الإجهاض ولو قبل الأربعين إلا إذا وجد عذر يبيحه قبل الأربعين.وتقوي الحرمة بعد الأربعين فلا يجوز الإطلاق إلا لعذر قوي مقدر عند الفقهاء وتتأكد الحرمة وتتضاعف إذا كان الإجهاض بعد المئة والعشرين يوما لأنه حينئذ صار إنسانا كامل الحياة الإنسانية بوجود الروح فيه كما ثبت في الحديث الشريف.. فإذا وصل إلي مئة وعشرين يوما فلا يجوز الإجهاض إلا إذا تعرضت حياة الأم للخطر وكان ذلك بصورة ثابتة لا متوهمة.